في إطار ردود الأفعال التي جائت بعد حادثة مقتل شكري بالعيد، الزعيم الديمقراطي التونسي، خرج إلينا السيد علي أنوزلا، الصحفي المغربي المحترم، بإفتتاحية طويلة عريضة اليوم يبدء فيها بالدعوة الى تحكيم العقل، والرجوع إلى الأدلة والقرائن قبل اللجوء إلى إتهام أي طرف بالمسؤولية عن الجريمة السياسية المقترفة يوم الأربعاء الماضي في تونس.
من يتوقف عند المقدمة قد يتفق مع الكاتب تماماً... المشكلة أنه مباشرة بعد ذلك يبدء الكاتب بخلط شعبان برمضان. بل أكثر من ذلك، ينسج خيوط نظرية تسير في ألإتجاه المعاكس تماماً لمقدمته.
دفعني هذا إلى كتابة هذه المحاولة النقدية المتواضعة، مع الإشارة إلى إحترامي للسيد أنوزلا الذي أنا من قراءه الأوفياء .







